الإمام أحمد بن حنبل
89
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
22404 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، وَعَفَّانُ قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ، عَنْ ثَوْبَانَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَدْ رَفَعَهُ ، قَالَ عَفَّانُ : عَنْ ثَوْبَانَ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " عَائِدُ الْمَرِيضِ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ " « 1 » . وَلَمْ يَشُكَّ فِيهِ ابْنُ مَهْدِيٍّ
--> وأخرجه مسلم ( 1920 ) ، والترمذي بإثر الحديث ( 2229 ) ، وأبو عوانة ( 7509 ) ، وأبو عمرو الداني في " الفتن " ( 360 ) و ( 361 ) ، والقضاعي في " مسند الشهاب " ( 914 ) من طرق عن حماد بن زيد ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن ماجة ( 10 ) من طريق قتادة ، عن أبي قِلابة ، به . وهو قطعة من حديث طويل سلف برقم ( 22395 ) . وفي الباب : عن أبي هريرة ، سلف برقم ( 8274 ) ، وذكرت تتمة شواهده هناك . وهذه الطائفة : هي أهل العلم فيما قاله الإمام البخاري ، وقال الإمام النووي في " شرح مسلم " 67 / 13 : ويحتمل أن هذه الطائفة مفرقة بين أنواع المؤمنين ، منهم شجعان مقاتلون ، ومنهم فقهاء ، ومنهم محدثون ، ومنهم زهاد ، وآمرون بالمعروف ، وناهون عن المنكر ، ومنهم أهل أنواع أخرى من الخير ، ولا يلزم أن يكونوا مجتمعين ، بل قد يكونون متفرقين في أقطار الأرض . ( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح لكن أبا قلابة لم يسمع هذا الحديث فقط من أبي أسماء بينهما أبو الأشعث الصنعاني ، كما سلف بيانه عند الرواية ( 22373 ) . عفان : هو ابن مسلم . وأخرجه مسلم ( 2568 ) ( 39 ) ، والترمذي بإثر الحديث ( 968 ) ، وأبو عوانة في البر والصلة كما في " إتحاف المهرة " 46 / 3 ، والبيهقي 380 / 3 من طرق عن حماد بن زيد ، بهذا الإسناد . ورواية ابن مهدي التي أشار إليها المصنف ، ستأتي برقم ( 22439 ) .